مركز الاستشارات العائلية يشارك في حملة " أشرقي" لمواجهة السلوكيات المنحرفة
انطلاقاً من حرص مركز الاستشارات العائلية على المشاركة الفعالة في كافة الفعاليات الاجتماعية والتربوية والثقافية الهامة والتي تعنى بشؤون الأسرة وحمايتها ، وفي إطار البرامج التثقيفية والتوعوية المستمرة التي يقدمها المركز في مختلف المؤسسات التعليمية ، يشارك مركز الاستشارات العائلية في الحملة التوعوية التثقيفية العلاجية لمكافحة السلوكيات المنحرفة حملة " أشرقي "، والتي أطلقتها ونفذتها مدرسة الكوثر الثانوية للبنات بالتعاون مع إسلام أون لاين.
الاستشارات يوقع اتفاقية تفاهم مشتركة حول مشروع " البرنامج الوطني للفحص الطبي ما قبل الزواج "
انطلاقاً من التزام مركز الاستشارات العائلية بقيمة هامة من قيم عمله ألا وهي الشراكة المجتمعية ودورها التكاملي في عملية التنمية المجتمعية المستدامة، قام مركز الاستشارات العائلية بتوقيع مذكرة تفاهم مشترك مع المجلس الأعلى للصحة ، وذلك حرصاً على تحقيق شراكة مجتمعية فاعلة تساهم بشكل بنّاء في عملية النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في كافة مناحي الحياة تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي تجمع بين مواكبة أخر التطورات العلمية والمحافظة على القيم والمبادئ السامية المستقاة من ديننا الإسـلامي الحنيف.
الاستشارات يشارك في دعم الحملة الوطنية لتزويج الشباب " إعفاف"
ا
نطلاقاً من إيمان مركز الاستشارات العائلية بأهمية فئة الشباب المقبلين على الزواج كونهم النواة الأساسية لتكوين الأســرة ، وحرصاً من المركز على بث الوعي تجاه التعامل مع كل ما قد يؤثر في كيان الأسرة وخاصة لدى الشباب، فقد كانت لهم الأولوية الكبيرة في خططخدماتنا الاستشارية وبرامجنا الوقائية والتثقيفية شارك مركز الاستشارات العائلية دعم ورعاية البرنامج التدريبي الخاص بالحملة الوطنية لتزويج الشباب " إعفاف " والتي أطلقتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" ، ويأتي البرنامج التدريبي ضمن المرحلة الثالثة من الحملة والتي تقام بتعاون ودعم من مركز الاستشارات العائلية ، وذلك فيما يتعلق بكافة البرنامج التدريبي التثقيفي للشباب المقبلين على الزواج ضمن الحملة .
بمناسبة الاحتفالات التي تعم البلاد ابتهاجاً باليوم
الوطني لدولة قطر والذي يصادف الثامن عشر من شهر ديسمبر من كل عام، يشارك مركز الاستشارات العائلية كما أعتاد كل عام بالاحتفال باليوم الوطني ، حيث تزين المركز من الخارج بالأعلام الكبيرة وإضاءة الليزر الملونة ، كما اكتسى المركز من الداخل بالأعلام والزينة التراثية القطرية والتي تعكس الهوية الثقافية لدولة قطر، والتقاليد والعادات الاجتماعية العريقة. حيث تأخذ هذه المناسبة طابعاً مميزاً في ظل القيادة الحكيمة لقائد الأمة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، راعي النهضة والتقـدم.
شارك مركز الاستشارات العائلية يوم الخميس الموافق 10 ديسمبر في الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان وذلك من خلال مشاركته في فعاليات المعرض الإعلامي التثقيفي الاجتماعي والذي أقامته إدارة خدمات الدعـم الاجتماعي في مؤسسة قطر وذلك احتفالاً باليوم العالمي لحقوق الإنسان، والذي يصادف العاشر من ديسمبر من كل عام .
تدريب متطوعي مركز قطر للعمل التطوعي على مهارات الشخصية المتميزة
انطلاقاً من إيمان مركز الاستـشارات العائليـة بأهميـة الشـراكة المجتمعيـة بين القطاعـات والمؤسسات المختلفة داخل المجتمع مما يعزز تقديم خدمات أفضل للجميع للنهوض بالفرد والمجتمـع نحو الأفضـل،إضافة إلى إيمـان المركز بأهمية التطـوع والعمل التطوعي على الصعيد الإنساني والاجتماعي والروحي، وبالتالي تأهيل المتطوعين وتقديم المهارات والخبرات والمعلومـات لهم لتسـاعدهـم على تقديـم عملهـم التطوعي عن خبـرة ومعرفـة.
أختتم مركز الاستشارات العائلية يوم الخميس الماضي فعاليات البرنامج الصيفي نادي الأصدقاء والذي حمل شعار " عيش التحدي "و قد تضمن البرنامج خلال الأسابيع الماضية مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة والهادفة والتي جاءت لتساهم في مساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم الكامنة بطريقة إيجابية تؤهلهم لمواجه تحديات حياتهم بطريقة سليمة وبالتالي تحقيق أهدافهم ونجاحاتهم في الحياة .
وفد اللجنة العليا المنظمة لجائزة البغلي للابن البار بدولة الكويت يزور مركز الاستشارات العائلية
زار وفد اللجنة العليا المنظمة لجائزة البغلي للابن البار في دولة الكويت الشقيقة مركز الاستشارات العائلية، وذلك صباح أمس الأربعاء الموافق 12/8/2009 بهدف التعرف على المركز وما يقدمه من طيف واسع من الخدمات المجانية المتاحة لجميع الأفراد في المجتمع، ولبحث سبل التعاون الممكنة بين اللجنة المنظمة ومركز الاسـتشارات العائليـة للمساهمـة في نشر وتأسـيس الجائزة بالمجتمع الخليجي. وقد أتت هذه الزيارة ضمن جولة اطلاعية للوقوف على ما توصلت إليه دولة قطر في رعاية المسنين ودور العمل الخيري والتطوعي، بالإضافة الى تبادل الخبرات والاسـتفادة من التجـارب في العمل المؤسسي على المستوى الحكومي والأهلي وكذلك العمل على نشر الجائزة على المستوى الخليجي والعربي والإقليمي.
وتعتبر جائزة الابن البار من المشاريع التوعوية والإعلامية والدينية الرائدة بدولة الكويت والتي تهدف الى نشر الوعي وتنمية العلاقات الأسرية بين الأجيال وإبراز دور الأفراد والمؤسسات الخيرية وتفعيل مبدأ الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني في ترابط المجتمع الكويتي والخليجي والعربي، وكذلك تفعيل دور العمل التطوعي الذي يخدم فئات المجتمع على المستوى دولة الكويت .
وقد تم تنظيم هذه الجائزة بهدف توعية المجتمع باحتياجات المسن وتعزيز السلوك الايجابي لدى الأبناء تجاه والديهم وأقربائهم بدرجة تساهم في دمجهم وتعزيز دورهـم في المجتمع، بالإضافة إلى تحقيق عدة أهداف، ألا وهي: تشجيع الأبناء على بر والديهم، وتوطيد وتقوية العلاقات الأسرية وتوعية المجتمع باحتياجات المسن المختلفة و تفعيل دور الإعلام تجاه قضايا المسنين، والاسـتفادة من الابن البار الفائز بالجائزة كمصدر للتوعيــة، و تشجيع العمـل التطوعي مع المسنين، وتعزيـز السلوك الإيجابي لدى الأبناء تجاه المسنين، ورد السلوك السلبي تجاه المسنين الى القواعد التي حددها الشرع والدستور والعادات والتقاليد.
ضم الوفـد الذي رأسه السيد منصور عايش السلامين – رئيس فريق التقييم والتحكيم، من السيد يعقوب يوسف الجليجل- عضو فريق التقييم و السيدة سعاد إبراهيم ياسين- عضو فريق التقييم، السيدة خلود الخالدي- عضو فريق التقييم، والسيدة نادية احمد الشطي- عضو فريق التقييم، والسيدة هدى ملفي المطيري- عضو فريق التقييم. وقد قام باستقبال الوفد كل من الأستاذ راشد الدوسري- مدير إدارة الاستشارات، والأستاذة جواهر المانع – أخصائي البرامج الوقائية، والأستاذة شيماء عاشور – باحث إعلام وقائي، والأستاذ معن قواص – باحث تربوي أول.
وبعد التعريف بالمركز وما يقدمه من خدمات للأفراد، قـام الوفـد بجولـة داخليـة على أهــم الأقساموالإدارات في المركز، بالإضافة إلى الإطلاع على بعض الأنشطة التثقيقة القائمة في المركز كبرنامج نادي الأصدقاء الذي يحمل شعار "عيش التحـدي" لهذا الموسم. والذي يسـاعد الشـباب على مواجهة تحديد ومواجهة تحدياتهم.
تنظم ورشة عمل بالتعاون مع مكتب قطر لرعاية الأيتام في جمعية قطر الخيرية
نظم مركز الاستشارات العائلية بالتعاون مع مشروع "قائدات المستقبل" في مكتب قطر لرعاية الأيتام في جمعية قطر الخيرية ورشة تدريبية حول "القـوة الذاتيـة والتفكيـر الإيجابي"، وذلك يوم الثلاثاء الماضي ، في مقر المركز بمنطقة بن عمران.
قدمت الورشة الأستاذة جواهر المانع/ أخصائية البرامج الوقائية في المركز، وقد بـدأت بعرض تعريفي عن مركز الاستشارات العائلية وما يقدمه من خدمـات مجانيـة متنوعـة يقدمهـا لكافـة الأفــراد في المجتمع، من مختلف الجنسيات والأطياف الثقافية والفئات العمرية، وتأتي في المرتبة الأولى من هذه الخدمات، الأنشطة والفعاليات الوقائية والتثقيفية والتوعوية من خلال الدورات وورش العمل والمحاضرات المتعلقة بالثقافـة العائليـة، والتي تغطي كافة مراحل الحياة الزوجية بما تنطوي عليه من خصائص واحتياجات خاصة بكل مرحلة منها، ومن هذه البرامج والفعاليات على سبيل المثال، برنامج المقبلين على الزواج، وبرنامج المتزوجين الجدد، والمتزوجين، وبرنامج المهارات الوالدية.
ثم تطرقت الأستاذة جواهر بعد ذلك إلى المستوى الثاني من الخدمات ألا وهو الخدمات العلاجية والإرشادية الفردية والزوجية والأسرية، والتي تتراوح بين الإرشاد لمرحلة ما قبل الزواج، والإرشاد الزواجي، وحتى الإرشاد الخاص لما بعد الطلاق، بالإضافة إلى الاستـشارات المتخصصة في المجالات النفسية والاجتماعية والتربوية والشرعية والقانونية التي يمكن أن يحصل عليهـا الفـرد إمـا من خلال القدوم إلى المركز أو عن طريق الهاتف.
أما الجزء الثاني فقد كان بعنوان "نعمة التفكير الإيجابي" حيث سلطت الضوء فيها على أهمية تحدي الأفكار الإيجابية والعمل على استبدالها بصيغ وعبارات إيجابية. فالمرء على سبيل المثال، إذا استبدل كلمة لا أستطيع بكلمة أستطيع، فإنها ستمنحه التفاؤل والدافعية وتحثه على المضي في تحقيق أهدافه.
وقد اشتملت الورشة على الكثير من التمارين والحوارات الحية والمناقشات وعرض لقطات الفيديو التثقيفية والتوعوية.
وقد استكمل المركز بقية الجلسات يوم الخميس الماضي الموافق 30/7/2009 ، حيث تطرقت الأستاذة جواهر في الجلسـة الثالثـة إلى موضـوع "القـوة الذاتيـة والدافعيـة" وأكــدت من خلالها على أن الخطوة الأولى في طريق النجاح تبدأ من ذات المرءً (إن الله لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) ، فالمرء هو الذي يقدر على أن يثير الدافعيـة لديه، ولن يسـتطيع أي أحد من الخارج أن يدفعه للقيام بأي خطوة ما لم يكن هو يريد ذلك. كما بينت الأستاذة جواهر بأن الثقة بالذات وبالقدرات عند الفرد تلعب دوراً جوهرياً في فتح أبواب النجاح أمامه ولاسيما بعد أن يقوم الفرد بوضع أهداف إيجابية واضحة ودقيقة وقابلة للقياس وضمن جدول زمني محدد. وقد اشتملت الورشة على عرض لبعض مقاطع الفيديو عن الدافعية والانطلاق، وتضمنت العديد من التمارين والمناقشات ولعب الأدوار.
وقد أتت هذه المشاركة من قبل مركز الاستشارات العائلية، كمساهمة ضمن فعاليات النشاط الصيفي "اللالئ والمرجان" الذي ينظمه مكتب قطر لرعاية الأيتام في جمعية قطر الخيرية، وذلك انطلاقاً من إيمان مركز الاستشارات العائلية بأهمية الشراكة المجتمعية وضرورة التعاون بين قطاعات المجتمع ومؤسساته المختلفة .
عيش التحدي مع برنامج نادي الأصدقاء
بتفاعل كبير من الشباب والفتيات، يواصل مركز الاستشارات العائلية تقديم الفعاليات والأنشطة التي يتضمنها برنامج نادي الأصدقاء والذي يحمل هذا الصيف شعار " عيش التحدي "و يتضمنالبرنامج هذا مجموعة من الموضوعات والفعاليات والأنشطة المتنوعة والهادفة والتي تساهم في مساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم الكامنة بطريقة إيجابية تؤهلهم لمواجه تحديات حياتهم بطريقة سليمة وبالتالي تحقيق أهدافهم ونجاحاتهم في الحياة .
يذكر أن موسم " عيش التحدي " يتضمن أربعة مغامرات رئيسية يخوضها المشاركين طيلة فترة البرنامج من خلال مجموعة شيقة وهادفة من ورش العمل وحوارات ومناقشات وتدريبات عملية حية تنصب جميعها في مجالات تنمية الذات وتطوير الشخصية بما يعكس فكرة مواجهة التحديات وتحدي العقبات الحياتية بكافة أنواعها والتي من الممكن أن تعيق الفرد في تحقيق أهدافه ونجاحاته . وقد تضمن الأسبـــوع الأول على المغامــــرة الأولى والتي كانت بعنوان " أنا وذاتي " حيث تعلم المشاركون في هذه المغامرة كيفية مواجهة كل شخص لذاته من حيث اكتشاف نمط شخصيته بسلبياتها وايجابياتها ،وأيضاً القدرة على التعامل مع أنفسهم ومع الآخرين ، كما أتيحت لهم الفرصة لاكتشاف التحديات التي تعيق كل شخص منهم وتمنعه من في تحقيق ما يصبو إليه. أما الأسبوع الثاني فقد كانت المغامرة بعنوان " حياتي إيجابية " حيثتناولت مهارات التفكير الايجابي وكيف يمكن لكل شخص أن يطلق لخياله العنان كي يرسم الصورة التي يحبها في حياته فبذلك يستخدم قوة التفكير الإيجابي في قهر تحدياته و تغيير حياته نحو الأفضل. إضافة إلى تعلم المشاركين للطرق والمهارات التي ستساعدهم في تحويل خيالهم وأحلامهم إلى واقع من خلال قدرتهم على تحديد هدفهم وهذه هي الخطوة الأولى نحو النجاح .
وعن مغامرة هذا الأسبوع فسوف تكون بعنوان " أنا أثق بقدراتي " حيث ستركز هذه المغامرة على تعزيز أهمية الثقة بالنفس والذات لدى المشاركين وتطوير قدرتهم على تخطي جميع الصعاب والتحديات التي قد تعيق مسيرة تحقيق أهدافهم وأحلامهم وذلك من خلال تدريبهم على كيفية تعزيز وتفعيل قدراتهم والاستفادة المثلى منها في كافة جوانب حياتهم العلمية والعملية مما يوصلهم لتحقيقأحلامهم وطموحاتهم .