أختتم مركز الاستشارات العائلية يوم الخميس الماضي فعاليات البرنامج الصيفي نادي الأصدقاء والذي حمل شعار " عيش التحدي "و قد تضمن البرنامج خلال الأسابيع الماضية مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة والهادفة والتي جاءت لتساهم في مساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم الكامنة بطريقة إيجابية تؤهلهم لمواجه تحديات حياتهم بطريقة سليمة وبالتالي تحقيق أهدافهم ونجاحاتهم في الحياة .
أختتم مركز الاستشارات العائلية يوم الخميس الماضي فعاليات البرنامج الصيفي نادي الأصدقاء والذي حمل شعار " عيش التحدي "و قد تضمن البرنامج خلال الأسابيع الماضية مجموعة من الفعاليات والأنشطة المتنوعة والهادفة والتي جاءت لتساهم في مساعدة الشباب على اكتشاف قدراتهم الكامنة بطريقة إيجابية تؤهلهم لمواجه تحديات حياتهم بطريقة سليمة وبالتالي تحقيق أهدافهم ونجاحاتهم في الحياة .
وقد تضمن موسم "عيش التحدي" والذي أستهل نشاطه في 21 يوليو الماضي بمشاركة 50 شاب وفتاة ، تقديم أربعة مغامرات رئيسية خاضها المشاركين من خلال مجموعة شيقة وهادفة من ورش العمل والحوارات والمناقشات والتدريبات العملية الحيةوالتي أنصب جميعها في مجالات تنمية الذات وتطوير الشخصية بما يعكس فكرة مواجهة التحديات وتحدي العقبات الحياتية بكافة أنواعها والتي من الممكن أن تعيق الفرد في تحقيق أهدافه ونجاحاته .
جاءت المغامــــرة الأولى بعنوان " أنا وذاتي" حيث تعلم المشاركون في هذه المغامرةكيفية مواجهة كل شخص لذاته من حيث اكتشاف نمط شخصيته بسلبياتها وايجابياتها ،وأيضاً القدرة على التعامل مع أنفسهم ومع الآخرين ، كما أتيحت لهم الفرصة لاكتشاف التحديات التي تعيق كل شخص منهم وتمنعه من في تحقيق ما يصبو إليه. وعن مغامرة الأسبوع الثاني فقد كانت بعنوان " حياتي إيجابية " حيثتناولت مهارات التفكير الايجابي وكيف يمكن لكل شخص أن يطلق لخياله العنان كي يرسم الصورة التي يحبها في حياته فبذلك يستخدم قوة التفكير الإيجابي في قهر تحدياته و تغيير حياته نحو الأفضل. إضافة إلى تدريب المشاركين على مجموعة من المهارات التي ساعدتهم في تحويل خيالهم وأحلامهم إلى واقع من خلال قدرتهم على تحديد هدفهم وهذه هي الخطوة الأولى نحو النجاح .
أما مغامرة الأسبوع الثالث فجاءت بعنوان "أنا أثق بقدراتي" حيث ركزت هذه المغامرة على تعزيز أهمية الثقة بالنفس والذات لدى المشاركين وتطوير قدرتهم على تخطي جميع الصعاب والتحديات التي قد تعيق مسيرة تحقيق أهدافهم وأحلامهموذلك من خلال تدريبهم على كيفية تعزيز وتفعيل قدراتهم والاستفادة المثلى منها في كافة جوانب حياتهم العلمية والعملية مما يوصلهم لتحقيقأحلامهم وطموحاتهم .
وكان الختام مع مغامرة "طعم التحدي" والتي استطاع المشاركون أن يتحدوا أنفسهم من خلال مواجهة التحديات التي كانت تواجههم وتذوقوا لذة النجاح والفوز بعد تخطيهم لها كالخوف من مواجهة الناس أو التحدث أمام الجمهور وغيرها من التحديات ، وقد استطاعوا تحقيق ذلك من خلال المهارات التي تم اكتسابها في البرنامج والتي ساعدتهم على قهر التحدي وتحقيق الانتصار والوصول إلى الهدف وتذوق طعم التحدي .
مواقع تهمك
إعلانات
من أهدافنا ..
المساهمة في إيجاد عائلة واعية متمسكة بالقيم النابعة من ثقافتنا الإسلامية والعربية