الاستشارات العائلية يقدم دورة البروتوكول وفن التعامل مع الآخرين
ضمن إطار برامج التدريب والتطويـر المهنـي التي يقيمهـا مركز الاستـشارات العائليـة لموظفيه بصفة مستمرة نظم المركز لموظفيه مطلع الاسبوع الجاري دورة تدريبية بعنوان " فن التعامل مع الآخرين "، استهدفت الموظفين والموظفات من مختلف الإدارات والأقسام كإدارة الاستشارات ، إدارة الإعلام والعلاقات العامة ، إدارة البحوث والدراسات والتطوير ، قسم إدارة الحالات ، قسم الاتصالات والمتابعة وقسم الاستقبال. كما استهدفت الدورة العاملين والمندوبين وكذلك موظفي الأمن من وزارة الداخلية وموظفي الأمن الخاص بالمركز.
ضمن إطار برامج التدريب والتطويـر المهنـي التي يقيمهـا مركز الاستـشارات العائليـة لموظفيه بصفة مستمرة نظم المركز لموظفيه مطلع الاسبوع الجاري دورة تدريبية بعنوان " فن التعامل مع الآخرين "، استهدفت الموظفين والموظفات من مختلف الإدارات والأقسام كإدارة الاستشارات ، إدارة الإعلام والعلاقات العامة ، إدارة البحوث والدراسات والتطوير ، قسم إدارة الحالات ، قسم الاتصالات والمتابعة وقسم الاستقبال. كما استهدفت الدورة العاملين والمندوبين وكذلك موظفي الأمن من وزارة الداخلية وموظفي الأمن الخاص بالمركز.قدم الدورة الخبير الدولي في فن البروتوكول الأستاذ محمد المرزوقي من دولة الإمارات في الإمارات العربية المتحدة. وهو حالياً باحث دكتوراه في مجال العلاقات العامة، ولديه خبـرة لا تقـل عن 20 عاماً في مجال فن الإتيكيت والبروتوكول الدولي والآداب الاجتماعية وفن التعامل مع الآخرين. كما أنه عضو للعديد من لجان المراسم والاحتفالات في داخل وخارج دولة الإمارات، عضو في عدد من اللجان العليا المنظمة للملتقيات وللمؤتمرات العالمية والعربية والخليجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى انه حاصل على العديد من الدورات في مجال أصول البروتوكول والمراسم والآداب والاتيكيت. وقد قام المدرب بإعداد وتقديم العديد من البرامج التلفزيونية والإذاعية في العديد من القنوات الفضائية.وتأتي أهمية هذه الدورة كونها ترتبط ارتباطاُ وثيقاً باختلاف طبائع الناس ، فليس من السهل أبداً أيحوز الفرد على احترام وتقدير الآخرين، وفي المقابل من السهل جداً أن يخسر كل ذلك، ومتى استطاع الإنسان أن يوفر بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيساعد الشخص على الشعور بحب الآخرين وودهم وحرصهم التعامل بطريقة إيجابية ومن هنا فإن قواعد التعامل معالآخرين وفنونها مكاناً مميزاً بين اهتمامات الأفراد،لأن التعاملات المتحضرة تعطي مناخاً طيباً للمحادثات واللقاءات، وتجعل الحواراتتسير بشكلها اللائق دون عصبية أو انفعالات خاصة في ظل تزايد الاحتكاك والتعامل في الحياة اليومية ، وهو ما يحتم على أي شخص يرغب في أن ينسجم مع عالمهالمعاصر أن يعرف كيف يتعامل مع الآخرين، وكيف يكون كيِّساً في علاقاته، فطناً فيآرائه، مراعياً لجميع المشاعر، مجاملاً دون تملق رقيقاً دون امتهان.وقبل بداية الدورة ألقت د.شريفة العمادي رئيس قسم البحوث والدراسات كلمة ترحيبية رحبت من خلالها بالمدرب وبالحضور وأشادت بالتعاون الذي تم مع مركز الفرسان للاستشارات والتدريب لتنفيذ هذه الدورة الهامة.بعد الترحيب عرض المدرب مجموعة من المحاور الهادفة في مجال التعامل مع الآخرين ومهارات اللياقة الاجتماعية إضافة إلى المهارات العملية و الاجتماعية التي يجب أن يقوم بها الفرد العادي أو الموظف في مختلف تعاملاته،وكيفية مواجهة الظروف والمواقف التي يمر بها في حياتهم اليومية. كما ركزت الدورة على أهمية تطبيق هذه الفنيات و المهاراتفي مجال العمل الوظيفي لما لها من تأثير كبير في كسب رضا العملاء والمراجعين وإيجاد الصورة الذهنية الايجابية عن الجهة أو المؤسسة. كما تمكن المشاركين من التعرف على مهارات فنون التقديم والتعارف والمصافحة والحديث ولغةالجسد في المناسبات الرسمية والاجتماعية والعلمية ، إضافة إلى فن المجاملة وأنواعه.كما أتاحت الدورة للمشاركين الفرصة لاستكشاف العلاقة بينبالسلوكيات الفردية اليومية وفنون التعامل مع الآخرين والبروتوكول واللياقة وارتباطها بمبادئ وأساسيات تعاليم الدين الإسلامي السمحة ، والعادات والتقاليدوالأخلاق العربية والتي تهدف جميعها إلى تقوية العلاقات الايجابية وسيادةالمودة والانسجام بين الناس أفراد المجتمع. كذلك عرض المدرب مجموعة من الأمثلة الواقعية للعديد من المواقف الاجتماعية والعملية المختلفة سواء داخل بيئة العمل أو خارجها، إضافة إلى عرض لقطات مرئية. و قد تميزت الدورة بتفاعل المشاركين مع المدرب طيلة فترة الدورة حيث تخللتها المناقشات والأسئلة والمداخلات والتي ساهمت في إثراء جو البرنامج التدريبي والذي قدم على مدار 8 ساعات قسمت لفترتين الفترة الأولى من الساعة 9 صباحاً وحتى 1 ظهراً ، بينما قدمت الفترة الثانية من الساعة 4.30 عصراً وحتى 8.30 مساءً.وفي نهاية الدورة قامت د.شريفة العمادي والمدرب بتوزيع الشهادات على المشاركين ، كما قدمت د.العمادي شهادة شكر وتقدير وهدية تذكارية الى الأستاذ محمد المرزوقي ، وتقدمت له بالشكر على المعلومات القيمة التي قدمها للمشاركين ، وبدورهم قدم المشاركون شكرهم للمدرب على ما بذله من جهد وعلى المعلومات الثرية التي حصلوا عليها والتي ستفيدهم كثيراً في حياتهم سواء داخل العمل أو خارجه. كما أشادوا في الوقت نفسه بأسلوب التدريب المتبع.
مواقع تهمك
إعلانات
من أهدافنا ..
المساهمة في إيجاد عائلة واعية متمسكة بالقيم النابعة من ثقافتنا الإسلامية والعربية