ويضم البرنامج هذا الصيف مجموعة من الموضوعات والفعاليات والأنشطة المتنوعة والهادفة والتي وضعت من أجل تحقيق مبدأ أساسي ألا وهو مساعدة المراهقين والشباب على اكتشاف وتنمية قدراتهم الكامنة بطريقة إيجابية سليمة يستطيعون من خلالها مواجهة التحديات التي تعترض تقدمهم وتحقيق أهدافهم ونجاحاتهم في الحياة سواء على الصعيد العملي أو على الصعيد الشخصي والعائلي ، كما يعمل البرنامج على تقديم الدعم لهذه الفئة ليكونوا قادرين على مواكبة التغيرات المجتمعية التي تطرأ من حولهم بما يساعدهم على تحقيق متطلباتهم الاجتماعية والنفسية بطريقة سليمة ومتوازنة .إضافة إلى توعيتهم بحقوقهم وواجباتهم وتنمية مهاراتهم على المشاركة الفعالة في الحياة العامةبأسلوب حضاري متزن ، مما يؤهلهم للتواصل والتفاعل مع عائلاتهم ومجتمعهم بطريقة إيجابية وفعالة .
ويأتي موسم هذا العام تحت شعار " عيش التحدي " حيث سيشتمل على مجموعة من المحاور الرئيسية و التي ستتضمن ورش العمل ودورات وحوارات ومناقشات وتدريبات عملية حية تنصب جميعها في مجالات تنمية الذات وتطوير الشخصية وبناء الذات الايجابيةبما ينعكس ايجابياً على فكرة مواجهة التحديات وتحدي العقبات الحياتية بكافة أنواعها والتي من الممكن أن تعيق الفرد في تحقيق أهدافه ونجاحاته على صعيد الحياة الشخصية والعملية إذا لم يتعامل معها بالشكل الايجابي المطلوب . كما سيعمل البرنامج من خلال أنشطته المختلفة على تزويد المشاركين بمهارات التعامل مع الأفكار السلبية وكيف يتم تحويلها إلى أفكار إيجابية بنائه ،وذلك من خلال مساعدتهم في اكتشاف ذاتهم واستثمار طاقاتهم الكامنة والموجودة بداخلهم مما يساهم في تحقيق أهدافهم في كافة مجالات حياتهم .
يشتل البرنامج على أربعة محاور أساسية تقدم على مدار أربعة أسابيع ، حيث سيبدأ البرنامج مع الأسبوع من خلال محور " أنا وذاتي " وسيتناول كيفية مواجهة كل شخص لذاته من حيث اكتشاف نمط شخصيته بسلبياتها وايجابياتها ،و القدرة على التعامل مع النفس بطريقة سليمة وبالتالي مع الآخرين ، وهنا تأتي الفرصة لاكتشاف التحديات التي تعيق كل شخص في تحقيق ما يصبو إليه وذلك من خلال فهمه العميق لذاته .
أما المرحلة الثانية من البرنامج فسوف تكون مع أسبوع بعنوان " حياتي إيجابية " وسوف ُيطرح من خلال هذا المحور مهارات التفكير الايجابي وكيف يمكن لكل شخص أن يطلق لخياله العنان كي يرسم الصورة التي يحبها في حياته فبذلك يستخدم قوة التفكير الإيجابي في قهر تحدياته و تغيير حياته نحو الأفضل. كما سيتمكن المشاركين تعلم طرق ومهارات لمساعدتهم في تحويل خيالهم وأحلامهم إلى واقع إلى .. فقط من خلال وذلك من خلال تحديدهم لحلمهم أو ماذا يريدون تحقيقه وهذا أول خطوة على طريق النجاح ، وذلك من خلال الاستفادة من الأفكار الإيجابية التي تنبعث من العقل و طرد الأفكار السلبية و التخلص منها والتي تكون سبباً يعيق الوصول إلى الهدف .
وعن المرحلة الثالثة من البرنامج فستحمل عنوان " أثق بقدراتي" وسوف تتناول هذه المرحلة أهمية الثقة بالنفس والذات وقدرة ذلك على تخطي جميع الصعاب وذلك من خلال وتدريب المشاركينعلى كيفية تفعيل قدراتهم والاستفادة منها في جميع جوانب حياتهم العلمية والعملية وبالتالي تحقيق أهدافهم . ويختتم البرنامج بالمرحلة الرابعة والنهائية والتي سوف تكون بعنوان " طعم التحدي " وهنا سيكون بمقدور كل مشارك أن يشعر بلذة النجاح والفوز بعد تخطيه للمراحل السابقة وحصوله على المهارات التي تجعله يقهر التحدي ويحقق انتصاره ويصل إلى هدفه ويشعر بطعم التحدي. والجدير بالذكر بأن المراحل جميع مراحل البرنامج سوف تشتمل على ورش عمل ومجموعات مناقشة وحوارات حية والعديد من الأنشطة العملية والتمارين الحية والتي ستدعم من وصول الهدف من البرنامج إلى جميع المشاركين .
هذا وسوف يقدم البرنامج مجموعة من المختصين في هذه الموضوعات من المركز إضافة إلى ضيوف من خارج المركز.
مواقع تهمك
إعلانات
من أهدافنا ..
المساهمة في إيجاد عائلة واعية متمسكة بالقيم النابعة من ثقافتنا الإسلامية والعربية